الأحد، 28 يونيو 2020

مذكرات النينجا الأخير

شقراء، وذات مبسم عريض، لم تتجاوز التاسعة والعشرين ولم يزد طولها عن مائة وأربعة وخمسين، كانت تسكن عنده في منزله الخشبي المتواضع.
لم يكن يعرها اهتماماً، مع أنها كانت توليه الإهتمام بمتابعة اخباره وما يقول وما يصرح به، حتى حروبه الصغيرة مع القبائل الأخرى كانت تنظر لها، وتتمعن بها.
حتى كان ذلك اليوم الذي رأته يدون ذكراه عن ذلك النينجا المحارب التليد، الذي أفزع حاكم الاقطاع الجديد فراح يصرخ عند والده: "كيف عاد هذا من عالم الموتى"!
كان يكتب تلك الكلمات ويديه الصغيرتين ترتعشان، وكانت اللون الاحمر يغطي المنضدة، لكن لما تمنعت وجدته يمهر كل شيء بلون الدم: الأحمر.

أغلقت اللفافة التي كانت معنونه بـ: مذكرات النينجا الأخير!