أقسام المدونة

الجمعة، 25 أغسطس، 2017

Skyfall .. لم يَصح بي قاتلي: إنتبه !





اللحظات المريرة هي التي ترى فيها طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الخاسرة، لا يهمه من المنكسر ومن المنهزم في كلا الحالين حتى المثخن بجراحه هو ميتٌ لا محالة!

Skyfall هو الأجمل في سلسلة دانيال كريغ، وعودة خلابة لكريغ / بوند بعد سقطة كوانتم، واتساق مع سلسلة بوند في يوبيلها الفضي.

رصاصة الرحمة لبوند هذه كانت كفيلة لأن يختفي عن الأنظار ويعيد حساباته من جديد، كحالة الأسر التي وقع فيها في فيلم بوند الأسبق Die Another Day ليعود من الظلمات بعد أن فتح حساباتٍ جديدة مع الجميع، أولهم نفسه، ليجد كلاً من M و Q يتلقفانه بالمساعدات ليستطيع النهوض من جديد.

Skyfall هو سقطة الثائر التي يعقبها نهوض متحطم يلملم شتات الممزق، بدهشة الصبيان لا يدري من أين تأتي الطلقة القادمة، إلا أن غرور وخيلاء الجاسوس التليد هو الطاغي وإن كان خلفة تهشمات على جدار النفس، تحيل له ذكريات من زوايا حياته القديمة، لا حل لدى كل ذلك الكبرياء إلا الرفض حتى تستمر الجاسوسية قدماً.

إعادة طرح لبوند من جديد، البدايات الأولى والنهايات الأولى، بشكل كلاسي في نواحي ومعاصر في ناحية! تجعلك تستحضر كل ذلك التاريخ البوندي لخمسين سنة مضت، وتتذكر: أليس أول جيمس بوند أسكتلندي! ..... اسكتلندا البلد الثائر على رحم الأم كان له ظهور داعب مخيالي ووجداني، ليدخل بوند إليها وهو يقول:"هذا المكان الذي تربيت فيه وذاك هو المنزل، لطالما كرهت هذا المكان ولم أحبه ".

بتقاطعات عدة مع أفلام مختلفة سواء البوندي منها او غيره يظل هذا مختلفا ... وواحد من اجمل اداءات  لأعداء جيمس بوند لــ Javier Bardem مع الرائع Christopher Walken في فيلم روجر مور/ بوند A View to a Kill

Skyfall....، بدايات وخواتيم!




كتبت في غُرّة كانون الأول-ديسمبر لعام 2013 ميلادية