‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

مياة روحية ... بقلم/ مشعل الخالدي





مهم : ( الرجاء تشغيل المقطع قبل القراءة للفائدة القصوى )

------------------------------

إستفاقت عيناي على تعب ,,, فإذا بي أبصر ولا أبصر

أرى تلك الظلمة التي سكنت قلبي لوقتٍ طويل حتى

أنني مللت من ذكرها وسردها وأظحك لمجرد رؤيتها
!

و لكني ومع ظحكاتي وقهقهاتي لازلت عالقاً فيها و عائقاً في طريقها
!

فإذا بي أبصر فيها
,,, هناك في آخر الظلمة ضوء طفيف يكاد أن ينطفئ !

توجهت إليه والظلام يحوطني من كل جانب و إبتسامة السخرية لازالت تعلو محيياي
,,,

عندما وصلت إلى مصدر الضوء الذي ينفذ من خلال سيتارٍ خفيف اللون كإبتسامتي

البائسة لإخفاء ذلك الخوف الذي تملك قلبي
,,, دخلت فوجدت طاولة صغيرة

وأمامها كرسي ظلالهما تتراقص من ضوء شمعة صغيرة وضعت أعلى الطاولة

سحبت الكرسي بكل تهذيب وجلست أنظر الى الشمعة التي يأست من وجودي

فتتدلى لمسامعي أصوات عزف لبيانو عتيق و آلة الساكس الرثة وهي تعزف تلك الألحان

الحزينة مغيرتً إبتسامتي الكاذبة إلى حزنٍ و دموع
,,, نظرت إلى يمنتي فوجدت كأسً

ملئ إلى النصف بالماء وأنا أحمله بيدي و قد تراجفت من بكائي الصامت بداخلي ودموعي

التي وقعت بالكأس لتختلط بالماء المسكوب فيه
,,, فأخذت أتناول عدة رشفات و كأنها مياة

روحية ستنسيني تلك اللحظات تلك الظلمة ذلك الحزن
,,, فلم ألحظ إلا أن أنتهى ما بداخل

ذلك الكأس من الماء
, فتوقف العزف الرتيب وكأنهم يطلبون مني الرحيل من ذلك المكان !

فقمت من تلك الطاولة التي حظنتني في ظلمتي و تحملت بكائي
,,, فوضعت يدي في

جيبي و قبضت على ما بداخلها من المال فنظرت إليها فإذا هي بدولارين فأبتسمت
, ووضعتهما

على الطاولة تحت الكأس إحتراماً للمكان و غادرت مودعاً الشمعة و المكان عائداً إلى الظلام
,

إستيقضت ثم أبصرت و إذا بي في واقعي
,, مشيت داخلاً إلى غرفتي فرأيت طاولة مألوفة لدي

فأيقنت أنها مكتبي ورأيت عليها كأساً فارغاً وتحتة دولارين فرجعت إلى الإبتسام
,,,

وبقيت على هذه الحال أسير خيالي و مسجون في واقعي
,,,





خاطرتي تسللت من محض واقعي


( مياة روحية ) ,,,


الثلاثاء، 12 مارس 2013

حكاية #تويتات_بعد_منتصف_الليل



قل لمن يسبح فوق البحر هل يعرف عمقه؟

قد كان منذ الوقت الذي كان
كان يفعل ما يحلو له
مثلي تماماً .... أو ربما كنت مثله!

لكن لا يهم؛ لأنه منذ فجر ذلك الوقت كان كلاً منّا يفعل ما يهمه ويمارس ما يعشق!
ثم أتانا سامرٌ يسامرنا ليلنا الطويل الذي يتمطى كما لو كان نمراً هَرِماً.

كان هو يزوره الأرق دائما يتلاعب به بالرغم من جبروت العمل الطويل حتى توشك ساعته أن تلتهم روحه، كان يعود للبيت .. غرفته .. سريره .. ويهمهم ويتمتم كما لو ان كاهناً، وتؤرقه ساعة هاتفه المحمول، ما إن يضطجع على سريره في محاولة منه لإغواء النوم، حتى يصفعه النوم بسلطانه قائلاً له:" كن رجلاً " فيتحسس خده وينظر للنوم قائلاً:" هذه سكرة العمر العجيبة كلاً يحلم بها، فدعني أنظر راحتي منك إليك أُرَوحُ بها من سلطانك عن نفسي! "
فيهجره النوم حتى قبيل ساعات النهار الأولى، فإذا قرر أن ينفض يديه من الدنيا منتهياً أتاه النوم مداعباً إياه، لكنه يهزأ به ويتجه إلى عمله.

كان يعتقد أنه مناضل بلا عنوان أو توصيف، هه! لم يعلم المسكين أننا كثر هنا!
مناضلون بلا عنوان وفي أي مكان!

جزءاً من عمري ألقى في مسمعه أنني كنت إن أردت الأكل أصنع من معجون الطماطم الحلوة بُحيرةً كبُحيرةِ بجعٍ حتى استمتع بأكل شرائح اللحم، فقال له:" يجب أن أتعرف على هذا المريض ههههه ! "

وظل ينضل نضالاً سرمدياً عبثياً كنشاطٍ سيزيفي لا منتهي مع النوم، يحاول السير والسير حتى المنتهى ليفك قيد البطل الأسير، تلك الروح العامرة التي في داخله والتي تصمم على أن تقوم بكل شيء وفق معطياتها هي لا معطيات كل الظروف القاهرة التي تشبه قاهرة مصر!

ذات ليلة كان الذي كان، وكأنه أمر دبر بليل؛ مؤامرة؟ ليس بعد! لكنه قد كان.
وجدته يسجل الوقت!  ... 00:00 // 00:01 // 00:10 ... وكأنه يقول:" و مرّ مر وإنتهى لا تلتفت لما ذهب هذا المساء فرحةٌ وراحةٌ بعد التعب "
أقتحمت عليه قائلاً:" هاي هو .. هاي هو .. من شغلنا راجعين ...، ع البيت سوا رايحين "
عندها زارني سامرٌ الذي كنّتُ أحدثكم عنه!

وأطلنا السهر حتى مع أبا خليل الذي توحد مع ثاني أكسيد الهيدروجين.
كان يزرونا بين الفينة والأخرى، يحاول التخفيف عنّا، لكن هيهات!

سامر بقي عندي ومَكَثَ، والأرق جافى روحه العامرة ليرعد في روحي الفتية، ويبقى سامر يتردد بيننا، يقضي اول الليل معه ويسمر معي حتى الصباح!

لكنه ألهمني الفكرة! حتى غدت جزءاً مني وغدوت جزءاً منها وإن لم تكن ملكي فهي له بطبيعة الحال!

صار الأمر مع الوقت كمن يَفلُّ جريدةً محاولاً تعرف ما فيها بلا طائل، قراءة فارغة بلا معنى، حتى السؤال بلا صوت يخبرك أين أنت؟ لكن سكوت السؤال عن الاسم يكون الخيار الأمثل أمام هذه الجريدة البيضاء أمامك!
كشمس آب عبر الجسر في الصباح بخفّةٍ على أضلعي الممتدة، لأنه في سالف الزمان عبر على أضلعه أناسٌ كُثر، من دهاليز شرق مدينتا التي كأمعاء الأخطبوط، نحاول أن نرسم فجراً جديداً لهذا الدهليز، كما لو كان رياض شرارة يعلق على حكاية حصننا الذي نحاول اقتحامه.

الأضلع هذه كانت كما الخنادق، وكلماتنا التي نكتزها داخلها تغدو رصاصاً لبنادق موقوتة، كالقصف العشوائي تدرك أحيانا من تصيب وأحياناً لا.

مع مرور الوقت .... سامر فارقني، وصرخ فيني الأرق، وجافانا سامراً!

مضى ملهمي يعمّر أيامه بالنوم العميق، وأنا أتلو صلواتي على نفسي الباكية، رباه!
فقررت أن أهجر زاويتنا التي كنّا نتعبد فيها، وجدت نفسي استقر بين الرافدين، أتذكر بابل والأيام الخوالي لأولائلك الثموديين الذين حاولوا الكفاح بعد العذاب الربّاني، لكنهم أنقرضوا!

لكني ورفيقي لم ننقرض!

بعد رحلة طويلة من آشور إلى أشبيلية، وجدت نفسي أمام إثنين، أحدهما دخل على ماضيَّ من حاضري، ورفيقه التليد بعنفوان الشباب ذكرني بأحدهم عندما كان مثله، لكنه تلاشى ولم يبقى منه إلا ذكراه!
قالا لي:" نحن كلينا كأحدهم الذي أسس لكيان ليس مثله شيء مجاور له شبيهٌ به في شبه الجزيرة، إلا أننا نختلف في أصل النشأة القديم، نقول لك أن هرطقاتك كانت تروق لنا، لو جعلت من زاويتك التي تتعبد بها محراباً تجمع فيه من دواوينك ما تحاول ان يُوَثقُ عبر الزمن ولو قليلاً، ونحن كنّا ولا زلنا نقرأ مما تنثر هنا بين الفينة والأخرى من هرطقات "
قلت:" هرطقاتي ليست لي؛  لكن أروح عن نفسي وعنه، لكنه تركني وحيداً أصنع القهوة ووحيداً أشربها، كم اشتاق لتلك الأيام التي كنّا نعيث فيها فساداً ابتدعناه بعيداً عن ظل وعّاظ السلطة الأبوية المقيتة التي تدعي معرفة السماء! لكن ربما تكونان على حق"

فشرعت في عمل المحراب، وقلت له ما إن أنتهي منه، أريدك أن تجعله عامراً بصلواتك وتراتيلك يا رفيق، ولن يضيق بك المدى، فبح بما تشاء.

وشرعت حتى بلغت المسألة التي تهرّب منها بذكاء الثعلب وجلس يرقبني، فقفز علي أحدهم لقتل الزهور التي لونتها دمائي التي فككت وثاقها، زاعماً أن هذا المحراب لم يعد مجدياً، لا يجد من يرتادونه ولا مريدين لمن يبوحون به، فأهجره ودعه كمسجد ضرار شاهد على الأيام والعصر وتلك الأيام التي تظن أنك صنعت شيئاً من ورائها!

فغربت الشمس!

انتظرت حتى استجمع قواي في لعبة الموت، فاستلقيت على قبرٍ بجانب نخلةٍ وغمست أصبعي في جرحي، وشرعت بالكتابة:

 " شمسٌ تغيب وأخرى تُشرق واللذي يزدهر اليوم قد يندثر يوماً ما، ما علينا الا أن نستحم في دِفئ شمسِ اليوم

سأظل أكتب في هذا الهاشتاق حتى لو يتلى عليه صلوات الموت! هي احدى طرق التعبير لدي، وأحدى جدارياتي على لوحات عامر الدريهم.

كل ما فعلته انا هو انني وضفت حالات السهر والسمر لعامر الدريهم عن طريقه ليصير مع الوقت بعضا مني! هذا الهتشتاق باقٍ، و بصرف النظر عن أي شيء!  ما افرزه هنا ليس لي وإن كان مني

ليس أحجية!  هي شيء جميعنا نتشاركه بظروف مختلفة!

قد أبدو معتوها أو أبدو غبيا!  لكن هذا لا يضيرني البتة!  فالجنون احيانا هو اسمى معاني العقل! فدعوني بأختلالي وأذكروا موت الكاتب!  النص باقٍ والرعد يسبح بحمده وانا بينكم أرجو أن أكون ضيفا خفيف الظل! وتكون ليالينا عامرة بكم.

و مرّ مر وإنتهى لا تلتفت لما ذهب هذا المساء فرحةٌ وراحةٌ بعد التعب! "

هذا حسنٌ حتى الآن ... ،،



الأحد، 3 مارس 2013

~ مجرد حكاية لــ حمامة أبي فراس الحمداني ؛ [ مزجٌ سادس ]



  كلاكيت ... 6 ،،
كان الصباح ~
ومع ذلك كان الجو غائما ً #
وكان به غيمة سوداء ^
دخان كثيف..
وكأنها سورة الدخان,,
اقترب لأرى الأمور عن كثب
وجدت الناس يقتتلون ويصرخون يطالبون برأس الجميلة ماري انطوانيت
أذكر ان والدتي كانت تصف من حسنها ما لم يراه هارون الرشيد في ليلته الواحدة بعد الألف مع شهرزاد
حاولت ن اسال احدهم
اقترب من بومة كانت جالسة هي وإيهابها المخيف
سالتها ما بكي؟
قالت لا شيء ارقب وانتظر..,،

===

احتدم القتال الاخير أمام الباستيل
كان فرقة الحرس العام مع ابناء العامة هي التي تقف ضد قيادة لويس السادس عشر في الباستيل
قاموا بقصف ابراج الباستيل بالمدفعية
بدأت بالسقوط
وضغت جناحي على قلبي من هول أمري
تذكرت ألاين الحارس العاشق
طرت إلى هناك مسرعة
آآآه


===

البومة رجاء
طارت عن عرشها
تنظر لمشهد الحمامة الاخير
بعد الرساسة الأخيرة
قالت

"يا منبع الثلج
كيف تمطري جمرة؟
حتى السحب كُتفت من ظلمكي!
يا له من ليل كأنه ضاق بنفسه
كأن وجهه جلطة في شراييني
"

التوقيع:
المشهد الأخير
لحمامة ابي فراس الحمداني





~ مجرد حكاية لــ حمامة أبي فراس الحمداني ؛ [ مزجٌ خامس ]


  كلاكيت ... 5 ،،

لا ازال في غفوتي الجميلة نائمة
على نفس السحابة
والرياح تعزف لي اجمل الألحان
والطيور تغني لي أغاني ومواويل
والريح تدفع السحاب حتى يجعله غيثا ً على فرنسا
مؤذنا ً
وكأنه على اعتاب عهد ٍ جديد

= = =

موال

العصافير تلك التي ولدت
و نمت عند شباكها
لا تزال تغني
و تقرأ فاتحة اليوم
و هي تحدق باحثة
عبر ماء الزجاج الخريفي
عن وجه أمي

= = =

اغنية

وليه يا القلب الحنون
تآخذك فيه الظنون
ضيعتي عقلك
هو فيه مثلك
وأنتي ما غيرك عيون
وأنا أحبك
وانتي أنفاسك دخون

= = =

اخيرا ً قررت الاستيقاظ
شكرت الجميع
على هذه الرحلة من رحلات ألف ليلية وليلة
ما كان ينقصنا إلا هارون الرشيد
مع أنني لم أراه ولا مرة في حياتي
فقط سمعت عنه
يبدو انني بدأت أثرثر
فقط لأننا على اعتاب فرساي
والدهشة سحرتني
والمطر الأسود في عيني
يتساقط زخات زخات
يحملني معه
لمساء ٍ وردي الشرفات


التوقيع:
حمامة ابو فراس الحمداني
وهي تنظر لفرساي عند محطة الوصول


~ مجرد حكاية لــ حمامة أبي فراس الحمداني ؛ [ مزجٌ رابع ]



  كلاكيت ... 4 ،،


قررت أن لا أعود لتلك البلاد الكريهة
ذلك المكان الذي شهدت فيه مصرع الغراب اللعيـ .. الحبيـ .. العجيـ .. أجل العجيب
أنا لن أعود
اغتيل مني وانتحرت يده

= = =

ذكرتني أطلال تلك الذكريات مع "وحيد"عند المعبد بسجن ابي فراس
ابو فراس هو قصة حب فاشلة في حياتي
فقررت أن ازور مكان يشبه ذلك السجن القسطنطيني
فقررت الذهاب للباستيل
في باريس
بفرنسا

= = =

جناحاي تعبا من كثرة الحركة
فقررت أن ارتاح في حضن سحابة
فاستأذنت الرياح ان تعزف لي انغاما ً جميلة
ويغني لي طائر الرنان

= = =

في سحابة
على متن التمني
شفت عمري
خيالا ً في سحابة

= = =

التوقيع:
حمامة ابو فراس الحمداني
اثناء غفوتها على الطريق للباستيل



~ مجرد حكاية لــ حمامة أبي فراس الحمداني ؛ [ مزجٌ ثالث ]



  كلاكيت ... 3 ،،



مستقر ٌ ومتاع ٌ إلى حين
على زاوية عمود معبد الأكروبوليس في أثينا

= = =

تثائبت بعد ان هبطت بسلام
وجلست اتمتع بالمنظر الجميل اثناء الغروب
تذكرت مقولة رجل ٌ بساق ٍ واحدة عندما كنت أمضي أجازتي الصيفية على شواطئ البحر الكاريبي
بحق الغروب

" كنت احب الغروب عندما كنت فتا ً صغيرا ً
ولكن لم اعد أهتم لها الآن
شعاعها البراق يغطي العالم ساعات ٍ قليلة
ثم تختفي
وتختبئ في أعماق الليل
هذا الجمال ليس إلا وهما ً لا يمكن ان تثق به
غروب الشمس ليس إلا خدعة كبيرة
"

= = =

رأيت غرابا ً يلوح في الأفق
يريد أن يسامرني
تشائمت من مظهره الأسود المقيت
فقررت الطيران
فتبسم حتى ضحك كالمجنون
ثم جلس وكأنه السلطان في مكاني الذي تركته
وقال بصوت ٍ ساخر
:" في لحظات قليلة تتغير القلوب
من النور إلى البسمة
فالظلمة
أنني أحب القمر عندما يكون محاقا ً
كما هو هذه الليلة
ما اجمل السماء
"

= = =

استفزتني عباراته وضحكاته
فقررت أن أواجهه
ذلك اللعين
فطرت إليه سريعا ً

فقال لي:" قفي هناك "
"
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
بلا انتهاء كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى
هو المطر
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
"
ثم بكى
ولم يشتكي
رأفت لحاله
سألته عن حكايته

فقال:" السخرية هي علاج الذين يشعرون بالوحدة
أكتب علينا نحن معشر الغربان أن نعيش هذه الوحدة
ولا نتزوج ولا يتزوج منا ولا نشعر بالحب ولا حتى بأوطان نعيشها
لأننا ملعونون في هذه الدنيا من قبلكم
فقط لأننا يكسونا السواد
"
وطار

= = =

وما إن طار طيري
اقتنصته خرازة
تريد أن تجعل منه منظرا ً جميلا ً على مدخل المعبد

= = =

 
التوقيع:
حمامة ابو فراس الحمداني
مشهد مصرع الغراب "وحيد"
عند معبدالأكروبوليس
أثينا - اليونان

المحاق:
أحد أشكال القمر
وهو يظهر في يومين فقط من يومي السنة القمرية
من أصل 360 يوم للسنة القمرية
يكون فيها القمر اسود بالكامل
من دون ان يظهر منه أي جزء مضيء



~ مجرد حكاية لــ حمامة أبي فراس الحمداني ؛ [ مزجٌ ثانٍ ]




  كلاكيت ... 2 ،،



ارتحلت من بعضي على بعضي
وذهبت إلى بعضي
بعضي الذي في اليونان
ولكن بعضي رفض أن يذهب إلى بعضي الذي في اليونان
فقررت أن أترك بعضي هناك في القسطنطينية
وأذهب ببعضي غلى بعضي في اليونان


= + = + =

وأنا في رحلتي
التقيت سربا ً من الطيور
غرباء
لم الحظهم في سفري في المرة الأولى

سألتهم:"من انتهم ؟ وإلى أن مستقركم ؟ "
قالوا:" نحن من بدو البلقان..،سنزور أقاربنا في اليونان..،نحتسي القهوة..،ونرقص على أنغام أليكس زوربا "

= + = + =

ذهلت
الهذا الحد تسيطر علينا شهواتنا؟
فردوا علي زملائي الذين لا ازال اعتبرهم غرباء

يقولون:" الافق الأرحب غاب
والجو ضباب
ونحن نبحث عن فرح ٌ يغمر كل الأحباب
ولأننا لا نعرف أبدا لا نعرف
أين المصير
"

= + = + =

تسائلت في داخلي
هل نحن لا نعرف إلى أين ستؤول مصائرنا؟
أم ان اوطاننا في تلك السماء قررت علينا هذا؟


= + = + =

آآي
لابد أن انتبه لطريقي بدلا ً من التفكير بهذه التوافة!
حتى لا ارتطم بقطة برد مرة أخرى


 
التوقيع:
حمامة أبو فراس الحمداني
اثناء رحلتها لليونان
 


~ مجرد حكاية لــ حمامة أبي فراس الحمداني ؛ [ مزجٌ أول ]



  كلاكيت ... 1 ،،

 
حلقت حمامة ذات يوم,,
حتى وجدت مستقر ٌ لها عند أحدى نوافد برج من ابراج القسطنطينية العتيقة العريقة,,
لم تستطع الحمامة الولوج إلى تلك النافذة,,
بسبب القضبان التي حالت دون دخولها,,
قالت الحمامة:" أ هذا سجن ٌ يا ترى ؟ لنرى من ذا التعيس الذي يقبع بداخلة "
فلم امعنت النظر في داخل غيابت ظلمات الزنزانة,,
هطلت منها دمعة,,

,,,
,,
,

فقام الرجل،،
وأعطاها منديلا ً،،
وقال:" أقول وقد ناحت بقربي حمامة***ايا جارتا لو تشعرين بحالي
معاذ الهوى ماذقت طارقة النوى*** ولا خطرت منك الهموم ببال
أيا جارتا ما انصف الدهر بيننا*** تعالي اقسمك الهموم تعالي
أيضحك مأسور وتبكي طليقة*** ويسكت محزون ويندب سال
لقد كنت اولى منك بالدمع مقلة*** ولكن دمعي بالحوادث غالي "

وبعد أن مسحت الحمامة دمعتها,,
أتدري بما أوحى لي صوت لرياح خارج زنزانتك هذه,,
بصوت قيثارة زرياب وهو على ضفاف رصافة عبدالرحمن الداخل,,
آآآه ٍ يا أبا فراس..~~


:: :: :: :: : ::: :: ::
:: :: :: : ::: :: ::

الوقت..مضى..
وعندما يمضي الوقت..جعل كل شيء ٍ..مضى..

: :::

وقت ُُ للحقيقة..
وقت ٌللإعترافات..
وقت ٌ للبوح..

:: : :::

منذ وقت ٍ مضى..
كان لا بد,,
أن تكون لدي صورة..؛؛
صورة حاضرة لي عن ذاكرتك..~~
وتتركك تلك الذكريات هنا


:: :: :: :: : ::: :: ::
:: :: :: : ::: :: ::



التوقيع:-
حمامة أبو فراس الحمداني



الثلاثاء، 26 فبراير 2013

الخليل - - > إبراهيم ،، وخليلي ,,



هو  إبراهيم
وهو - كذلك - محمد
هو الخليل
وهو - بعدُ - الخاتم
وأنا ؟

...، إبراهيم ,,
غريبة هي الأشياء التي تدعوك للتفكر،
حتى الناس تنظر لهم وتقول لم كل ذلك الحزن البادي على الأوجه؟ والعضب أحياناً!
لكم كل ذلك التكل في صنع شيء ليس منك!!

أعرف أحدهم يا إبراهيم يدعى محمداً
لم يتخرج من الجامعة ..
لم يكمل تعليمه النظامي ..
لكنه كان فذاً
هو كان يريد من الناس أن يكونوا بشراً وحسب!
لا ملائكة ولا شياطين،
يريدهم ببشريتهم أن يكونوا أفضل منهم،
المشكلة لم نكن لا هنا ولا هناك بشكل دائم!؛

أدري يا إبراهيم،
محمداً كان دائماً ما ينتبه للبادية، ويتلطف بهم، ويتفهمهم، بالرغم من كونه حضرياً
كان ينظر للأشياء التي تجمع الناس ببعضها البعض، لا التي تفرقهم!
حتى أنه فقط ذات مرة جاره الذي ليس على مذهبه، فزاره في بيته وقال له: " قد فقدت الأوساخ التي كنت ترميها أمام بيتي "
لم يصح به ذلك الشخص؛ بل عانقه وبقي على مذهبه!

ذلك الـ محمد يا إبراهيم كان يشعر بالحنين والغربة والوحدة، مشاعر لازمته طول الرحة وحتى الممات، لكنه مكث في بلدة " عبيل " كما مثكوا جيرانهم " جرهم " في بلدهم.
لكنه عرف لهم حقهم، وقال لهم: " على أن  تلك البلد أحب بقاع الأرض إلّي، لكن لو سلكتم طريقاً لسلكته معكم أنتم دون الناس "

أحيانا يا أبراهيم أفكر،
من أين تأتي عصمة المرء منّا؟
من كماله، أو من بشريته؟!

كان يجلس للناس،
يجلس معهم على الحصر،
يستمع لهم ويتفهم،
يمازحهم،
ولا يهاجمهم ويحاكمهم دون معنى،
كان يتلطف بهم،
ويتفهم،
ولا يشرع سيفاً إلى في قتالٍ قد وضحت معالمه،
والقلم،
أحياناً كثيرة كان هو سيفه، بالرغم من عدم أكماله لتعليمه،
لكن تجاوز كل هذا، وعلمنا كيف نكون نحن، كما كان هو .. ,,
لكننا لم نتعلم منه، تذكرناه وصرنا نتغنّى بكلماته ونسيناه هو!

بالمناسبة يا إبراهيم، اسمك على اسم أحد أجداد محمد هذا
فلتسعد يا رفيق ^^

~ تمت ~


الجمعة، 8 فبراير 2013

كرياستي ..،



بينما كنـت مستلقيـاً
أتى ذلك الغريب
ليقطع خلوتي الماجـدة
ليسألني:" هاي هاي أنت ماذا تفعل هنا ؟ "
قلت له:" أنا ؟ .... هنا؟ .... أنت! من أنت؟!"
قال لي:" أنا من اسم آلهة عتيقة متجبرة سمّيت! لكني لست بذات الجبروت؛ كنتُ إن عدتُ مجرد أشلاء تُرثى لا تدري أيها متعلق بالآخر، ثم لم أكن، لكني صرت حقيقة الآن، وها أنا الآن أمامك لا ألوي على شيء سوى أن آتي هنا أولاُ قبلك، لا أنكر أن سيدي "إيرثلينغز" ساعدني كثيراً بالرغم من أنه سيء يشعر بك ويحركك لكنك لا تشعر به! كالدماغ لديكم بني البشر .....
قاطعته بغضب:" أنتظر أنتظر .... بني البشر ؟؟؟ كيف بحق الرب تكلمني وأنت مجرد إنسان آلي ؟!"
رد قائلاً:" أولسنا في المريخ! إذا كل شيء جائز ... لكن لم تقل لي مع من أتحدث؟"
نهض من على كرسيه قائلاً:" يوري جاجارين "
فتفجر الآلي من هول الصدمة!!


الخميس، 25 أكتوبر 2012

كان أرحم..! - قصة قصيرة جداً -



كان أرحم..!
- قصة قصيرة جداً -
كُتِبَت في يوم الخميس 15 نوفمبر 2007 ميلادية
في الساعة الرابعة وثمان دقائق مساءً


في علّية منزلي..

سريري بجانب النافذة..وعند الباب..ودميتي على الأرض..وأنا ( منخمد ) في سريري..

" دائما ً ما أعاني بسبب كسلي..أووف..عمود الشارع يمنعني من النوم..يجب أن أركب ستارة لأتجنب الإضاءة قليلا ً "

ومسرعا ً من درجات السلم مغاضبا ً ..

" سأرفع شكوى للبلدية ( هذا إذا سمعون ) .. كيف سأذهب للجامعة صباحا ً وأنا لم أنم جيدا ً..؟ "

وفتح باب المنزل بقوة..قدت سيارتي لجانب عمود الإضاءة..وبدأت بالصعود..

" سأتصرف بنفسي مؤقتا ً،سأخلع المصباح قليلا ً..ححح..العمود عال ٍ جدا ً..ححح..ماذا..أنه يتمايل ( يتخلخل ) ..لااااااااااا..

وبسرعة البرق لنافذتي...طراااااخ..

في علية منزلي..

سريري بجانب النافذة..وعند الباب..ودميتي على الأرض..وصورة تشارلي تشابلن معلقة على جدار غرفتي..ومصباح عمود الإضاءة أمام ناظري..أنا ( منخمد ) في سريري..

" أوف..الوضع الأول كان أرحم..! "


~ تمت ~


رجمة بعض الكلمات المستخدمة من المحكية النجدية:-
*منخمد:أي نائم في سريري من دون راحة سواء نفسية أو بدنية
*سمعون:أي سمعوني لكن باللهجة القصيمية
*يتخلخل:أي يتمايل ويتحرّك من مكانه، وتأتي في معناها كلمة:"يرقل"